المؤسسات الشريكة في إنشاء الكرسي

معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا:

مؤسسة أكاديمية ثقافية وفكرية مستقلة وغير ربحية، تهدف إلى الإسهام في بناء فضاء علمي تسوده ضوابط البحث العلمي الموضوعي وقيم التجديد الثقافي ومبادئ التعددية والتعايش والتسامح والتعاون، من خلال اعتماد مقاربات تكاملية بين الاختصاصات العلمية تكفل تنشيط الحركة العلمية والثقافية وتعزيز دراسات الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية وترسيخ قيم التعاون العلمي والمشترك الإنساني.

يتخذ المعهد من مدينة غرناطة مقرا له، بوصفها مدينة ذات رمزية تاريخية بالغة الدلالة، فهي من أهم مدن الأندلس، إذ يرمز إسمها إلى عصور الإزدهار الإسلامي علمياً وحضارياً، وكذا إلى التلاقح الثقافي البنّاء بين الثقافتين الإسلامية والغربية، وهذا ما ينعكس على حاضرها، إذ تتميز بغناها بمقومات التعايش الديني والتنوع الثقافي. وهي مدينة جامعية بامتياز، وهذا ما يفسر احتضانها لعديد الأنشطة العلمية والثقافية على امتداد فصول السنة، وتتوفر على متاحف تؤرخ لتاريخ الإسلام بالأندلس، وذلك لغناها بمآثر إسلامية كقصر الحمراء، المعلمة الحضارية والسياحية الأشهر في إسبانيا، والجامعة التي بناها الملك يوسف الأول سنة 1349 ميلادية، وجنة العريف، ودار السيدة الحرة، والحي القديم المسمى البيازين.

 

جامعة غرناطة:

 

جامعة أوروبية عريقة يمتد تاريخها إلى قرون، إذ تأسست سنة 1531، حيث يتجاوز عدد طلبتها سبعين ألف طالب . حصلت الجامعة على جائزة من الاتحاد الأوروبي كأول جامعة أوروبية تحظى بإقبال الطلبة من كل دول العالم. وتعتبر جامعة غرناطة الجامعة الأوروبية الأولى من حيث عدد الطلبة الأجانب من أوروبا، أمريكا، آسيا، إفريقيا وأستراليا، و الجامعة الأوروبية الأولى من حيث عدد طلبة برامج التبادل الدولي إيراسموس (Erasmus)، حيث يسجل فيها سنوياً أكثر من ألفي 2000 طالب من الجامعات الأوروبية في إطار هذا البرنامج، الأمر الذي يجعلها تصنف كأفضل وجهة مفضلة للطلاب الأوروبيين. كما تعد الجامعة الإسبانية الأولى من حيث عدد الطلبة المسلمين.

حازت الجامعة على الشهادة والاعتراف الدوليCampus of International Excellence. و هي الجامعة المكلفة باجتياز امتحانات سيليكتيبيداد selectividad في المغرب والتي تؤهل للدخول إلى الجامعات الإسبانية. تحتضن الجامعة كراسي علمية مهمة، منها كراسي اليونسكو وكراسي المفوضية الأوروبية.

 

المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا

من أجل المساهمة في بناء فضاء للحوار والتفاعل بين بلدان الإتحاد الأوروبي ونظرائها من شمال افريقيا والشرق الأوسط، تكرس المؤسسة الأوروبية العربية للدراسات العليا كل جهودها لتعزيز والتعاون الأوروعربي في القطاعات العلمية والفكرية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال ربط علاقات شراكة مع مختلف الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين، من جامعات ومراكز أبحاث وشركات ومنظمات دولية وهيئات.

ويشرف على المؤسسة الأوروبية العربية مجلس مكون من ممثلي ثلاثة هيئات حكومية وهي وزارة التربية والثقافة الإسبانية وحكومة إقليم الأندلس وجامعة غرناطة ويرأسها الأمين العام للجامعات بالحكومة الإسبانية.

 

مؤسسة مؤمنون بلاحدود للدراسات والأبحاث:

 

مؤسسة دراسات وأبحاث تعنى بتنشيط البحث العلمي الرصين في الحقول الثقافية والمعرفية، وتهدف إلى بناء الكفاءات العلمية والأطر البحثية القادرة على البحث العلمي في قضايا التجديد والإصلاح الثقافي بشكلٍ مُعمقٍ ورصين، والإسهام في تهيئة البيئة الملائمة والدعم الذي يتيح لمختلف أنماط التعدد الفكريّ والثقافيّ ذي الطابع العلميّ أن تتفاعل فيما بينها وتتآلف جهودها من أجل مصلحة الإنسان والإنسانية، وتقوم من أجل تحقيق هذه الأهداف بدعم الدراسات والبحوث الاجتماعية والفكرية والدينية القائمة على أسس علمية وإيصال صوت التيار التجديدي الجادّ لمختلف الشرائح الاجتماعية وتفكيك "القواعد الفكرية" لظواهر الفكر والثقافة الإقصائية، سعياً إلى استرشاد الطرائق النظرية والسبل العملية التي من شأنها الإسهام في تيسير الاستجابة الجمعية لمتطلبات الولوج إلى آفاق التعايش والتعاون والسلام والبناء والتنمية بالوعي والمعرفة، وذلك في الفكر والواقع على السواء.

آخر المواد

تابعونا



تغريدات تويتر